Key points are not available for this paper at this time.
من المفترض عادة أن كل من الرأسمالية والدولة الحديثة قد تنشأ من عمليات مثل التراكم البدائي، الإمبريالية والاستعمار، والغزو، وأن التحديث في كل من المجالات السياسية والاقتصادية يترك تلك المراحل خلفه تدريجياً، مما يسمح بظهور شكل من الكونية العولمية. على وجه الخصوص، يُفهم الاستعمار الاستيطاني والتراكم البدائي على أنهما ينتميان إلى مراحل مبكرة من توسع رأس المال ومن ثم يعتبران تشكيلات عالقة في الماضي. يجادل هذا التقديم بأن التاريخ المستمر للاستعمار الاستيطاني يشكل أرضية حاسمة لفهم الاحتلال العسكري والتشكيلات والممارسات للدولة النيوليبرالية التي ظهرت لتنظيم وتعزيز نظام جديد للتراكم. كما يستكشف الطرق التي قد تبقى بها تشكيلات الدولة المعاصرة، سواء كانت عسكرية أو اقتصادية أو سياسية أو قانونية أو ثقافية، متجذرة في أنماط السيطرة التي تبدو هامشية أو قديمة. سيفيد فهم نظام التراكم النيوليبرالي من حيث استمراره في الاستدانة من مثل هذه التواريخ بشكل حاسم في تنظيم وتعبير المقاومة والاعتراض في الحاضر.
دراسة ليود وآخرون (الخميس) لهذه المسألة.