Key points are not available for this paper at this time.
تمت ملاحظة الفن الأوكراني، من التحول الاقتصادي والسياسي في التسعينيات من القرن الماضي مرورًا بأحداث عام 2014 (ضم القرم والحرب في دونباس) إلى الغزو الشامل للاتحاد الروسي في عام 2022، بعدة طرق تتعلق بسؤال الصدمة والفقد. وفي الوقت نفسه، فإن مشكلة الصدمة ليست مجرد مشكلة حرب أو صراع، بل هي مشبعة بطريقة ما في الفضاء ما بعد السوفيتي. للصور الفوتوغرافية دور خاص في هذا السياق، كوسيط يتأرجح باستمرار بين المرئي وغير المرئي وبين الحضور والغياب. نظرًا لأن الصور الصادمة تحول وتشكك في الوسيط، فإن النقاش حول الصدمة يصبح نقاشًا حول الصورة نفسها. يحلل هذا المقال مشاريع مختارة من قبل فنانين أوكرانيين في مجالات مختلفة تم إنشاؤها في ثلاث لحظات زمنية: النصف الأول من التسعينيات، وبعد عام 2014، والآن، استجابة للحرب المستمرة. تمس كل مشروع بطرق مختلفة قضية الصدمة والرؤية الصادمة، بينما تمس أيضًا المستوى الأوسع من العلاقات بين المؤثرات والرؤية والتاريخ.
تومаш شيرزين (الثلاثاء) درس هذا السؤال.