Key points are not available for this paper at this time.
تناقش هذه المقالة الاختلافات في القراءات من حيث المطلق والمقيد مما يؤدي إلى اختلافات في الاستنباط في الشريعة الإسلامية. على الرغم من أن القراءات ليست الأساس الوحيد لتحديد الحكم، إلا أنه لا يمكن إنكار أن اختلاف القراءات له تأثير كبير على المنتجات القانونية التي ينتجها العلماء. باستخدام المنهج الوصفي التحليلي، تناقش هذه الدراسة 3 آيات في القرآن تحتوي على قراءات مختلفة تتضمن المقيد على الآيات التي هي مطلقة، وهي سورة البقرة: 183-184 وسورة المائدة: 89 المتعلقة بتنفيذ الصيام، بالإضافة إلى سورة المائدة: 38 المتعلقة بعقوبة السرقة. من خلال دراسة القراءات المختلفة الموجودة في الآيات الثلاث، يمكن فهم أن وجود قراءات متعددة تحتوي على إدخال في لفظ الآية سيؤدي إلى تغيير حالة الآية السابقة من مطلقة إلى مقيدة. لقد أدى هذا الاختلاف في القراءة إلى ظهور اختلافات في الرأي بين العلماء في إقامة الحكم. على الرغم من أن بعض العلماء يقولون إن القراءة التي تختلف عن الرسم العثماني هي مجرد تفسير لآية، بل إن بعضها يعتبر قراءة شاذة.
درس باسري وآخرون (صيف) هذا السؤال.