Key points are not available for this paper at this time.
لم تجذب مجموعة الأطفال في سن المدرسة اهتمامًا نسبيًا كفئة تحتاج إلى تدابير خاصة لحمايتهم من الملاريا. ومع ذلك، فإن النجاح المتزايد في خفض مستوى انتقال الملاريا في العديد من المناطق التي كانت ذات انتشار عالٍ في السابق سيؤدي إلى اكتساب الأطفال مناعة ضد الملاريا في وقت لاحق من حياتهم مقارنةً بالماضي. وبالتالي، يمكن توقع زيادة في حدوث كل من الملاريا غير المعقدة والشديدة في الأطفال في سن المدرسة في العديد من المناطق التي كانت ذات انتشار عالٍ في السابق. في هذا الاستعراض، الذي يركز بشكل أساسي على أفريقيا، يتم تقديم بيانات حديثة حول انتشار طفيليات الملاريا وحول حدوث الملاريا السريرية في الأطفال الأفارقة في سن المدرسة، كما يتم مراجعة الأدلة التي تشير إلى أن الملاريا تؤثر سلبًا على الأداء الدراسي. إن الناموسيات المعالجة بالمبيدات الحشرية طويلة الأمد (LLIN) هي وسيلة فعالة للتحكم في الملاريا، لكن العديد من الدراسات أظهرت أن الأطفال في سن المدرسة يستخدمون الناموسيات أقل تكرارًا من مجموعات السكان الأخرى. تُستخدم أدوية الملاريا بطرق مختلفة للتحكم في الملاريا لدى الأطفال في سن المدرسة، بما في ذلك الفحص والعلاج والعلاج الوقائي المتقطع. أظهرت بعض الدراسات حول الوقاية الكيميائية في الأطفال في سن المدرسة حدوث انخفاضات في فقر الدم وتحسين الأداء الدراسي، لكن هذا لم يكن الحال في جميع التجارب، وهناك حاجة لمزيد من البحث لتحديد الحالات التي من المرجح أن تكون فيها الوقاية الكيميائية الأكثر فعالية، وفي هذه الحالات، أي نوع من التدخل يجب أن يُستخدم. على المدى الطويل، قد تلعب لقاحات الملاريا دورًا هامًا في حماية هذه الفئة المهمة من المجتمع من الملاريا. بغض النظر عن نهج التحكم المختار، من المهم أن يتم تضمين هذا في البرنامج العام للتدابير المتخذة لتعزيز صحة الأطفال الأفارقة في سن المدرسة.
درس نانكابيروا وآخرون (الجمعه) هذا السؤال.
Synapse has enriched 5 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: