Key points are not available for this paper at this time.
تحتل الهواتف الذكية جزءًا كبيرًا من الحياة اليومية للمراهقين، من لحظة استيقاظهم، وحتى بالنسبة للبعض، لما بعد وقت النوم. قارن البحث الحالي تأثير استخدام الهواتف الذكية لدى المراهقين خلال النهار، قبل النوم، وبعد النوم على جودة نومهم. بالإضافة إلى ذلك، استكشفت الدراسة التأثيرات المختلفة لتطبيقات الهواتف الذكية ذات الأسلوب المريح والأسلوب النشيط. جمعنا البيانات من 155 مراهقًا على مدار 21 يومًا باستخدام تتبع الهواتف الذكية (745,706 نشاطات تطبيقات) مع مسح تجارب (1,950 تقييم لجودة النوم). لم نجد تأثيرات معنوية لاستخدام الهواتف الذكية خلال النهار وقبل النوم على جودة النوم، لكن كانت هناك علاقة سلبية لاستخدام الهواتف الذكية بعد النوم مع جودة النوم (β = −.09). اختلفت العلاقة بين استخدام الهواتف الذكية وجودة النوم عبر فئات التطبيقات: الوقت المستغرق على التطبيقات ذات الأسلوب النشيط حول وقت النوم، مثل تطبيقات وسائل التواصل الاجتماعي قبل النوم مباشرة (β = −.08) وتطبيقات الألعاب بعد النوم (β = −.23)، ارتبط بانخفاض جودة النوم. لم يكن لاستخدام التطبيقات ذات الأسلوب المريح (أي مشغلات الفيديو) علاقة مع جودة النوم، لا قبل النوم ولا بعده.
درس سيبرز وآخرون (الاثنين) هذا السؤال.