Key points are not available for this paper at this time.
مرَّ ما يقرب من 25 عامًا منذ الانتقال، والديمقراطية الهنغارية في حالة. تسود السياسة الحزبية كل جانب من جوانب الحياة السياسية، مما يقوض استقلالية الفاعلين، ويعتبرهم كـ 'نادي مشجعين' محتمل للأحزاب بدلاً من التعاون والتشاور. من أجل فهم ما حدث بشكل خاطئ في المجتمع المدني الهنغاري، نقترح هيكلًا يسلط الضوء على أمراض التمايز بين المجالات السياسية والمدنية. توضح كيف يتعدى المجال السياسي على استقلالية المجال المدني؛ وبالتالي، لا يثق فقط في الفاعلين المدنيين، بل يقوض أيضًا قدرتهم على أداء وظيفتهم الرقابية على المجال السياسي. في التحليل، نركز على ما نحدده على أنه 'مدني زائف/مدني زائف' والخطابات ذات الصلة، بالاعتماد على الأجهزة المفهومية والنظرية التي طورها أراتو وكوهين.
درس جيروي وآخرون (مون،) هذا السؤال.