Key points are not available for this paper at this time.
تقدم هذه الورقة منظوراً نظرياً يدمج عناصر من التفسيرات الهيكلية الاجتماعية والنفسية الاجتماعية للإساءة الزوجية. على وجه الخصوص، يتم فحص العلاقات بين التحصيل التعليمي والمهني للأفراد وشركاء الزواج كعوامل خطر في السلوك العدواني. يُفترض أن عدم الاتساق في الوضع الاجتماعي لأي من الشريكين وعدم التوافق في الوضع الاجتماعي بين الشريكين مرتبطان بزيادة خطر السلوك العدواني داخل الزوجين. يُستخدم تعديل لمقياس تكتيكات الصراع لقياس وقوع ومدة الإساءة الزوجية على مدى سنة واحدة: الإساءة النفسية، العدوان الجسدي، والعنف الذي يهدد الحياة. تعتمد البيانات على مسح عشوائي لنساء كنتاكي اللاتي يبلغن من العمر 18 عاماً أو أكثر وكن متزوجات أو عشن مع شريك ذكر خلال فترة الدراسة. تُظهر النتائج أنه بشكل عام، يرتبط كل من عدم الاتساق في الوضع الاجتماعي وعدم التوافق في الوضع الاجتماعي بزيادة خطر الإساءة النفسية، مع زيادة أكبر في خطر العدوان الجسدي، وزيادة أكبر بكثير في خطر العنف الذي يهدد الحياة. تتضمن أنواع معينة من عدم الاتساق في الوضع الاجتماعي (أي، الفشل في الإنجاز المهني من قبل الزوج) وأنواع معينة من عدم التوافق في الوضع الاجتماعي (أي، عندما تكون المرأة متفوقة مهنياً مقارنة بزوجها) مخاطر عالية جداً للإساءة الزوجية، خاصة العنف الذي يهدد الحياة. تبدو أنواع أخرى من عدم الاتساق (أي، الإنجاز الزائد مهنياً من قبل الزوج) وكأنها تحمي الزوجين من السلوك العدواني. تتم مناقشة هذه النتائج بالتفصيل ويتم الإشارة إلى مجالات واعدة للتحليلات المستقبلية.
درست هورنغ وزملاؤها (سات) هذا السؤال.
Synapse has enriched 5 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: