Key points are not available for this paper at this time.
خلفية: تشير الأدلة المتطورة بسرعة إلى أن اضطرابات الشم والذوق هي أعراض شائعة في عدوى COVID-19. حتى الآن، لا توجد تقارير حول المدة ومعدلات التعافي. نحن نسعى لوصف المرضى الذين أبلغوا عن ظهور جديد لاضطراب الشم والذوق خلال جائحة COVID-19 ونقدم تقريرًا عن معدلات التعافي المبكر. الطرق: استبيان عبر الإنترنت للمرضى الذين أبلغوا عن تشخيص ذاتي لظهور جديد لاضطراب الشم والذوق خلال جائحة COVID-19، مع متابعة بعد أسبوع واحد. النتائج: أكمل ثلاثمائة واثنان وثمانون مريضًا استبيانًا أوليًا وآخر للمتابعة. أفاد 86.4% بفقدان تام لحاسة الشم، وأفاد 11.5% بفقدان شديد جدًا للشم عند الانتهاء من الاستبيان الأول. بعد أسبوع من المتابعة، كان هناك تحسن كبير بالفعل في التقييم الذاتي لحدة فقدان الشم. أفاد 80.1% بتقليل درجات الحدة بعد المتابعة، بينما 17.6% لم تتغير حالتهم و1.9% ساءت حالتهم. 11.5% أبلغوا بالفعل عن حل كامل عند المتابعة، بينما أفاد 17.3% بفقدان كامل مستمر لحاسة الشم، وكانت المدة المبلغ عنها ما بين أسبوع واحد إلى أكثر من 4 أسابيع. وهذا ينعكس في معدل التحسن التراكمي العام بنسبة 79% من المرضى بشكل عام في الفترة بين الاستبيانات. الاستنتاجات: تدعم مراجعة قاعدة الأدلة المتزايدة الاحتمالية بأن مجموعتنا قد تعرضت لفقدان الشم كجزء من عدوى COVID-19. بينما معدلات التعافي المبكر مشجعة، يجب التحقيق أكثر في المعدلات طويلة الأجل، وقد يكون هناك زيادة في المرضى الذين يعانون من فقدان ما بعد الفيروس المستمر نتيجة للجائحة. نحن ندعو أيضًا للاعتراف رسميًا بفقدان حاسة الشم كعلامة تشير إلى عدوى COVID-19.
دراسة هوبكنز وآخرون (الأربعاء) هذا السؤال.