Key points are not available for this paper at this time.
الجنس والنوع ليسا مجرد حدثين عرضيين في تشكيل واستمرارية الخطاب النيوليبرالي، بل هما محوريان بشكل مطلق. في هذه المقالة، أستكشف كيف يعتمد الخطاب النيوليبرالي على سياسات المغايرة المعيارية التي (إعادة) تنتج هيمنة المغايرية المعيارية. البنك الدولي هو مثال ممتاز على ذلك، حيث يعيد إنتاج خطاب مغاير معياري بشأن الجدوى الاقتصادية من خلال تدخلات سياسات تتسم بالجنسانية، أي ، تعتمد على سياسات المغايرية المعيارية. رغم أن خطاب البنك مُصوغ كخطاب محايد من ناحية القيم، إلا أنه 'يُقوّم' التنمية من خلال خلق واستدامة سياسات وممارسات تم صيغتها ضمناً، ولكن ليس بشكل صريح، وفقاً لهيراركية نوعية للمعنى والتمثيل والهوية. وبالتالي، فإن أحد تأثيرات النيوليبرالية المعاصرة المترسخة في المغايرية المعيارية هو ربط السلوك البشري الناجح تقريباً بشكل حصري بهوية جنسية تجسدها أشكال مهيمنة من الذكورة المغايرة.
فنّي غريفيان (ثلاثاء) درس هذا السؤال.