Key points are not available for this paper at this time.
النمو غير المتكافئ في ديناميات السياسة الخارجية والموقف القوي بين الصين والهند على المستوى الإقليمي هو الملامح الجديدة للسياسة الآسيوية الحالية. أحد الجوانب الحيوية لذلك هو سياسة القوة متعددة الأطراف أو الانخراط من خلالها ترتبط القوى الصاعدة وتتكامل مع الظروف الإقليمية مقارنة بالظروف العالمية من أجل التنافس والصراع على المصالح الاستراتيجية والبروز. هذا الاجتماع الآسيوي هو جزء لا يتجزأ من خطاب المشاعر الليبرالية، التي لا تعمل بشكل واقعي لصالح علاقات الدول النامية. تاريخ الحوار الثنائي بين الصين والهند يشير إلى ذلك. في السياق الحالي، يعتبر الانخراط المتزايد بين البلدين وسيلة محتملة لإنكار المساحة والحفاظ على ميزة على الأولويات المتبادلة في الحصول على موارد عالمية متنوعة، وتشكيل هوية آسيوية وعالمية، وخاصة في تأمين الأهداف الاستراتيجية الوطنية الخاصة بكل منهما. الملامح الحالية للسياسة الخارجية لكلا البلدين تختلف تماماً عن النظام والسياسة السابقة. ستظل الحدود المشكلة الأساسية في حوارهما الثنائي، بينما سيتم تحديد الخطاب الآسيوي للسياسة متعددة الأطراف بين الصين والهند من خلال تنافسهما وصراعهما على الموارد والهوية.
درس جاجاناث ب. باندا (السبت) هذا السؤال.