Key points are not available for this paper at this time.
منذ منتصف الثمانينيات، أصبح الجمهور السويدي يشعر بقلق متزايد بشأن العنف بين القُصّر. يتناول هذا المقال الاعتقاد العام بزيادة العنف بين القُصّر بمقارنة البيانات الإجرامية النظامية من إحصائيات الجريمة ومصادر أخرى. استنادًا إلى إحصائيات الشرطة والمحاكم، بالإضافة إلى بيانات من دراسات الضحايا وإحصائيات أسباب الوفاة، يتم الاستنتاج بأنه يوجد سبب وجيه للاعتقاد بأن السويد تمر حاليًا بـ 'موجة إنفاذ' فيما يتعلق بالعنف بين القُصّر (خاصةً في الفئات العمرية الأصغر)، مما يعزز صورة الزيادات الدراماتيكية في مستوى العنف بين القُصّر. يتم مناقشة الأسباب التي تجعل من الشائع الاعتقاد بزيادة العنف بين القُصّر حتى في ظل نقص الأدلة التجريبية القوية. تم اقتراح أربعة اتجاهات طويلة وقصيرة المدى كتفسيرات محتملة: (i) المجتمع الحديث المنظم جيدًا؛ (ii) دور وسائل الإعلام الجماهيرية؛ (iii) نمو القيم الأنثوية؛ و (iv) تطبيق نموذج هجومي لسياسة الجريمة.
دراسة هانس فون هوفر (سات) هذا السؤال.