Key points are not available for this paper at this time.
أصبح علم نفس الرياضة، سواء كمجال أكاديمي أو ممارسة تطبيقية، يحظى بشعبية كبيرة على مدى العقدين الماضيين. قلة من الأشخاص في مجال الرياضات التنافسية يمكنهم الاعتراض على أهمية الاستعداد الذهني قبل المنافسة الرياضية وكذلك الحاجة إلى الحفاظ على هذا الإطار الذهني خلال المنافسة. ومع ذلك، أظهرت الأبحاث الأخيرة أن العديد من الرياضيين والمدربين وإداريي الرياضة لا يزالون مترددين للغاية في طلب خدمات أخصائي نفس رياضي مؤهل، حتى لو كانوا يعتقدون أن ذلك يمكن أن يساعد. يظهر أحد الأسباب الرئيسية لهذا التردد في عدم فهم العملية والآليات التي من خلالها تؤثر هذه المهارات الذهنية على الأداء. على عكس "العلوم الأقوى" مثل الفسيولوجيا الرياضية والكيمياء الحيوية حيث يمكن للرياضيين رؤية النتائج الملموسة في أنفسهم أو في رياضيين آخرين (مثل: رفع الأثقال، وتطوير العضلات الأكبر، وازدادت قوتهم/سرعتهم نتيجة لذلك)، يبدو أن الطبيعة غير المألوفة وغالبًا الغامضة لعلم نفس الرياضة تعيق العديد من الرياضيين عن طلب هذه الخدمات الهامة. لذلك، تهدف هذه المقالة إلى تزويد القارئ بإطار بسيط يُظهر كيف تنتقل تدريب المهارات الذهنية إلى تحسين الأداء خلال المنافسة. يهدف هذا الإطار إلى مساعدة جسور "فجوة الفهم" العامة التي تقاريرها حاليًا عدد كبير من الرياضيين والمدربين، بينما يساعد أيضًا ممارسي علم نفس الرياضة على بيع خدماتهم القيمة للرياضيين الأفراد والفرق.
د study Chris J. Gee (الأربعاء) هذا السؤال.