Key points are not available for this paper at this time.
برز مجال تقليل مخاطر الكوارث منذ الإعلان عن العقد الدولي لتقليل مخاطر الكوارث بين عامي 1990 و 2000. وقد وفرت هذه العقد الحافز للتغيير من النموذج السائد للاستجابة للكوارث إلى نموذج تقليل مخاطر الكوارث كوسيلة لمعالجة الأسباب الجذرية التي تؤدي إلى الكوارث. في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز تقليل المخاطر، وضعت UNISDR (الوكالة الرئيسية لتقليل مخاطر الكوارث ضمن هيكل الأمم المتحدة) سياسات واستراتيجيات لتقديم التوجيهات المفاهيمية والعملية بشأن كيفية تقليل المخاطر. ومع أن الجهود نبيلة، فإن هذه الورقة تجادل بأن النهج الحالي وفهم المخاطر ضمن المجتمع الدولي قد لا يكون واعياً بمفاهيم الأنظمة التكيفية المعقدة (CAS) مثل حافة الفوضى. على وجه التحديد، argues هذا المفهوم أن المخاطر (أو الفوضى) داخل النظام هي في الواقع متطلب أساسي لوظيفة جميع الأنظمة الاجتماعية-الإيكولوجية المرنة. لذلك، قد يؤدي تقليل المخاطر دون فهم دور تلك المخاطر ضمن النظام الاجتماعي-الإيكولوجي الأكبر إلى تقليل مستوى مرونة النظام بشكل عام تجاه الكوارث. تهدف هذه الورقة إلى استكشاف مفهوم حافة الفوضى من خلال مراجعة أدبية للأعمال النظرية الرئيسية حول الموضوع، يليها مناقشة حول تداعياته بالنسبة للنموذج السائد لتقليل المخاطر في سياسة وممارسة إدارة مخاطر الكوارث.
درس كويتزي وآخرون (Mon,) هذا السؤال.
Synapse has enriched 5 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: