Key points are not available for this paper at this time.
ملخص: تبحث هذه الدراسة في تجارب المهاجرين في المدن الهولندية الحديثة المبكرة، مع التركيز على العنف وإشارات التوترات الاجتماعية في القضايا الجنائية من 1680 إلى 1810. على الرغم من الفكرة السائدة المتعلقة بالتعايش السلمي، واجه المهاجرون، الذين يشكلون جزءًا كبيرًا من السكان الحضريين، الوصم والتحيز. تركز الأبحاث على أمستردام، وروتردام، ولايدن، وهي مراكز اقتصادية رئيسية شهدت معدلات هجرة مرتفعة. بينما تشير الدراسات الموجودة إلى أن المهاجرين واجهوا معاملة مماثلة في المحاكم، تتحدى هذه المقالة مثل هذه الأفكار. تستكشف التوترات والنزاعات في القضايا المتعلقة بالعنف، موضحة أشكالًا دقيقة من التمييز ضد المهاجرين. من خلال التحليل الكمي ودراسات الحالة، تكشف عن معاملة مختلفة في الإبلاغ عن العنف، والأحكام القضائية، والإجراءات. تكشف النتائج أنه على الرغم من أن الأنماط العامة للجريمة العنيفة كانت مشابهة بين الجناة المحليين والمهاجرين، فقد تم اتهام المهاجرين بشكل غير متناسب بجرائم أكثر خطورة. علاوة على ذلك، واجه المهاجرون معاملة مختلفة في النظام القضائي، بما في ذلك طرق استجواب أكثر قسوة، وفرص محدودة للتسوية، واحتمالية أعلى للطرد والعقوبات البدنية. تسلط الدراسة الضوء على التفاعل المعقد بين الهجرة، والتوترات الاجتماعية، والممارسات التمييزية في المدن الهولندية الحديثة المبكرة. وتؤكد على الحاجة إلى مزيد من البحوث لفهم مدى التمييز ضد المهاجرين في أنظمة العدالة الجنائية التاريخية، داعيةً إلى نهج دقيق يجمع بين التحليل الكمي والفحص النوعي للحالات الفردية.
دراسة هايدن وآخرون (Sun) هذا السؤال.