Key points are not available for this paper at this time.
على مدى العقد الماضي، أصبح المشهد التجاري أكثر ديناميكية. هناك العديد من المتغيرات التي تساهم في ذلك، معظمها مرتبط مباشرة بالابتكار التكنولوجي. واحدة من هذه الظواهر هي الرقمنة، التي تمكن المعلومات من المعالجة العالمية، بسرعة عالية وتكاليف منخفضة نسبيًا، بينما يت globalize الدورة ويقلل الحواجز المتعددة. داخل هذه العملية، تبدأ الشركات في التفاعل مع التكنولوجيا باستخدام منصات جديدة، وهنا يبدأ العمل في تحوله الرقمي، من خلال تنفيذ تقنيات رقمية جديدة، التي تعدل العلاقة مع مكونات النظام البيئي الريادي، مما يؤثر على السيناريوهات الداخلية ودوائر العلاقات الخارجية. وبالتالي، من المهم فهم كيف يمكن للشركات احتضان التحول الرقمي كفرصة للابتكار والتمييز والنمو. لذلك، في هذه الورقة نسأل إذا كان هناك أداة يمكن أن تساعد مديري الابتكار في تقييم نضج الشركة فيما يتعلق بالتحول الرقمي؟ للإجابة على هذا السؤال، تم اقتراح إطار يمكن أن يحدد في أي جزء من الهيكل التنظيمي كانت الابتكارات موجودة. بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يحدد مستوى النضج المحقق. لتحقيق ذلك، بدأت المنهجية المطبقة بتطوير إطار إدارة الرقمنة، مع سبعة عشر سؤالاً تتعلق بثمانية أبعاد تنظيمية واعتماد الابتكارات التكنولوجية. مر إطار العمل بعملية تقييم وفتح المجال لجمع البيانات من الشركات الصغيرة من خلال منصة مسح رقمي، أُرسلت عبر البريد الإلكتروني. سمح تطبيق الإطار لنا بتوصيف 346 شركة في ساو باولو، من بينها كانت 77 صناعة، وكان تركيزنا في هذه الورقة عليها. أظهرت النتائج أنه لم تكن هناك صناعة واحدة تم توصيلها بأنها محولة رقمياً بالكامل، حيث بقيت معظمها في مستويات نضج أولية. من الممكن استخلاص أن الإطار يمكن تطبيقه في شركات من قطاعات متنوعة، حجم وموقع. يمكن أن يكون تنفيذه مفيدًا للمنظمات نفسها، حيث يعمل كأساس لإنشاء إجراءات وخطط تسهل تطورها.
دراسة كوستا وآخرون (Mon,) هذا السؤال.