Key points are not available for this paper at this time.
تظهر الدراسات الأخيرة أن الديمقراطية ليس لها ارتباط قوي بالنمو الاقتصادي. ومع ذلك، تفترض كل هذه الأعمال أن الأثر السببي للديمقراطية يمكن قياسه من خلال حالة نظام الدولة في سنة معينة (T)، والتي ترتبط بأدائها في النمو في فترة لاحقة (T+l). يجادل المؤلفون بأن الديمقراطية يجب أن تُفهم كرصيد، بدلاً من قياس مستوى. أي أن أداء الدولة في النمو يتأثر بعدد السنوات التي كانت فيها ديمقراطية، بالإضافة إلى درجة الديمقراطية التي تم تجربتها خلال تلك الفترة. وبذلك، يتم إعادة تصور الديمقراطية كمتغير تاريخي، بدلاً من كونه معاصراً، مع الافتراض بأن الأنماط التاريخية الطويلة الأمد قد تساعد العلماء في فهم الاتجاهات الحالية. يتكهن المؤلفون بأن هذه التأثيرات التاريخية العلمانية تعمل من خلال أربعة مسارات سببية، يمكن فهم كل منها كنوع من رأس المال: رأس المال المادي، رأس المال البشري، رأس المال الاجتماعي، ورأس المال السياسي. تم اختبار هذا الحجج من خلال تحليل عبر الدول، وأظهر أنه قوي في مجموعة واسعة من المواصفات والصيغ.
درس جيرينغ وزملاؤه (Fri,) هذا السؤال.