Key points are not available for this paper at this time.
الهدف من هذه المقالة هو تعريف القراء القانونيين بأفكار الفيلسوف الفرنسي جاك دريدا، وممارساته الفلسفية المتعلقة بتفسير النصوص، والتي تُعرف أحيانًا بالتفكيك. يُستخدم مصطلح 'التفكيك' كثيرًا في الكتابات القانونية هذه الأيام، وفي هذه المقالة أعتزم شرح الأسس الفلسفية له. العديد من الأشخاص الذين يستخدمون كلمة 'التفكيك' يعتبرونها مجرد تعبير آخر عن 'الهدم'، أي إظهار لماذا العقائد القانونية *744 تتناقض مع ذاتها، أو متحيزة أيديولوجيًا، أو غير محددة. ومع ذلك، عندما أستخدم مصطلح 'التفكيك'، لا أقصد مجرد النقد اللاذع، بل تقنيات وأفكار فلسفية محددة قام دريدا وأتباعه بتطبيقها على نصوص متنوعة. هذه التقنيات غالبًا ما تنطوي على استنباط التناقضات المخفية في لغتنا وأفكارنا، وهذا هو أساس اهتمامي بها. ومع ذلك، آمل أن أظهر أن 'التفكيك، كما أستخدم المصطلح، ليس مجرد طريقة متكلفة لاستعراض لسانك، بل ممارسة تثير قضايا فلسفية مهمة للمفكرين القانونيين.
قام جاك م. بالكين (صيفًا) بدراسة هذا السؤال.