Key points are not available for this paper at this time.
في 30 نوفمبر 2014، قفل خمسة من لاعبي رامز سانت لويس الأفارقة الأمريكيين أيديهم وقدموا إيماءة "رفع الأيدي" خلال تقديم اللاعبين استجابةً للتوترات العرقية في فيرغسون، ميزوري، التي نتجت عن قضية مايكل براون. وقد أثار هذا العمل اهتمامًا إعلاميًا كبيرًا وأدى إلى مناقشات عبر فيسبوك وتويتر. وكان من بين المنصات الملحوظة على وسائل التواصل الاجتماعي لهذه المحادثات صفحة فيسبوك "مقاطعة رامز سانت لويس" ووسم تويتر #BoycottRams. وتم إجراء تحليل موضوعي لـ 1,019 تعليقًا مُنتجًا من قبل المستخدمين على فيسبوك و452 تغريدة من خلال عدسة إدارة تهديد الهوية الاجتماعية. ظهرت ستة مواضيع رئيسية: (أ) التخلي عن التعصب، (ب) تعليقات العقوبة، (ج) تعليقات عرقية، (د) انتقاد عام، (ه) مهاجمة أعضاء المجموعة الآخرين، و(و) تقديم "الحقائق" المتعلقة بالقضية. تشير النتائج إلى أن مواقع التواصل الاجتماعي مثل فيسبوك وتويتر تعمل كمنتديات حيث يناقش أعضاء المجموعة ويتجادلون حول التحديات لقيم المجموعة ويعززون خطوات العمل التي يمكن أن تخفف من تهديدات الهوية الاجتماعية. يحمل هذا الشكل من الاحتجاج دلالات لجهود نشطاء الأقليات الرياضية وإداريي منظمات الرياضة.
دراسة ساندرسون وآخرون (الخميس) هذا السؤال.