Key points are not available for this paper at this time.
لقد أدى تزايد الاعتماد على تطبيق التقنيات الرقمية في القرن الواحد والعشرين إلى إثارة عدة تهديدات إلكترونية تهدد الأمن القومي في أبعاد مختلفة. لمواكبة ديناميكيات المجال المعلوماتي العالمي، تقوم الدول بشكل متزايد بتطوير القدرات الإلكترونية ودمج هذه القدرات في الحرب المختلطة وفقًا للطبيعة المتغيرة للحرب. إن التفاعل بين القدرات الإلكترونية الدفاعية والهجومية أبرز النموذج الجديد لحماية التقنيات الرقمية الخاصة من هجمات الخصوم وفي نفس الوقت استغلال نقاط الضعف. تشمل الأنشطة في الفضاء الإلكتروني التي تندرج تحت إطار الأمن القومي استخدام أسلحة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات (ICT) للعمليات الهجومية والدفاعية من قبل الأطراف الفاعلة الحكومية وغير الحكومية ضد دول أخرى أو أطراف غير حكومية. وفقًا لذلك، طورت البحرية المتقدمة قدراتها للدفاع عن الأصول البحرية والبنية التحتية ضد الهجمات الإلكترونية من قبل الأطراف الحكومية وغير الحكومية. لقد بذلت الحكومة الفيدرالية في نيجيريا جهودًا متضافرة على مر السنين لتطوير قدرة البحرية النيجيرية (NN) للدفاع عن الأصول البحرية ضد أي تهديدات، بما في ذلك الهجمات ذات الصلة بالتقنية الإلكترونية، من أجل تعزيز الأمن القومي. ومع ذلك، تظل قدرات الحرب الإلكترونية لدى NN محدودة، مما يجعل بيئة نيجيريا البحرية (NME) عرضة للهجمات الإلكترونية بتبعات سلبية على الأمن القومي. إن الرغبة في استكشاف طرق لتطوير قدرات NN في الحرب الإلكترونية للعمليات البحرية هي الدافع وراء هذا البحث. المشكلة الرئيسية هي أن قدرة الحرب الإلكترونية لـ NN للدفاع عن الأمة من القطاع البحري منخفضة بسبب نقص أو عدم وجود الأدوات الإلكترونية اللازمة. كانت الدراسة بحثًا وصفيًا ودمجت بين البيانات النوعية والكمية. تم جمع البيانات من مصادر أولية وثانوية. اقترحت الدراسة استراتيجيات تشمل صياغة سياسة الحرب الإلكترونية لـ NN، وإنشاء إدارة للحرب الإلكترونية، والتوظيف والتدريب الخاص لمحاربي الفضاء الإلكتروني البحريين.
درس أحمد وآخرون (الخميس) هذا السؤال.