Key points are not available for this paper at this time.
الهدف: كان الهدف من الدراسة هو فحص ضغط الدم والاستجابة البيوكيميائية لإزالة الغدة الكظرية أحادية الجانب في المرضى الذين يعانون من فرط الألدوستيرونية الأولي الثنائي وتحديد المعلمات التنبؤية. السياق: يتم اعتبار فرط الألدوستيرونية بسبب الإنتاج التلقائي الثنائي للألدوستيرون عادةً أنه يحتاج إلى العلاج الطبي. كانت إزالة الغدة الكظرية أحادية الجانب تُعتبر غير فعالة. نظرًا لعدم وجود بيانات جودة النتائج وقيام العلاج الطبي بتسبب آثار سلبية أو فشله في السيطرة على ارتفاع ضغط الدم، فإن تحديد دور إزالة الغدة الكظرية أحادية الجانب في فرط الألدوستيرونية الثنائي يعد قضية سريرية مهمة. التصميم والمكان: بين عامي 1984 و2004، خضع 51 من 684 مريضًا تم تشخيصهم بفرط الألدوستيرونية الثنائي لإزالة الغدة الكظرية أحادية الجانب. هذه التقرير مستند إلى سجلات 40 مريض تم اعتبارهم مناسبين للإدراج، الذين تم متابعتهم لمدة لا تقل عن 12 شهرًا (المتوسط، 56.4). النتائج: تم علاج ارتفاع ضغط الدم في 15% من المرضى وتحسن في 20%، عادةً خلال عام واحد من إزالة الغدة الكظرية أحادية الجانب. كانت النسبة التي سيطرت على ارتفاع ضغط الدم أكبر بكثير (P < 0.001) بعد إزالة الغدة الكظرية (65%) مقارنةً بما كانت عليه قبل ذلك (25%). انخفض متوسط ضغط الدم الانقباضي (P < 0.001) والانبساطي (P < 0.001) ومؤشر كتلة البطين الأيسر (P < 0.05) والألدوستيرون في البلازما (P < 0.05) ونسبة الألدوستيرون/الرينين (P < 0.001). توقع المصل الكرياتينين بشكل مستقل علاج ارتفاع ضغط الدم. الاستنتاج: على الرغم من أن هذا التحليل الرجعي للمرضى من مركز واحد لا يسمح بالتنبؤ بمعدلات الاستجابة بين المرضى الم diagnosedين في أماكن أخرى، إلا أنه يوحي بأن إزالة الغدة الكظرية أحادية الجانب قد تكون مفيدة في بعض المرضى الذين يعانون من فرط الألدوستيرونية الثنائي الظاهر ولا ينبغي تجاهلها كخيار للعلاج.
درس سوكور وآخرون هذا السؤال.
Synapse has enriched 5 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: