Key points are not available for this paper at this time.
يُشار إلى أن ظاهرة الاستقالة الصامتة في ارتفاع ملحوظ في مكان العمل بعد جائحة كوفيد-19، خاصة بين موظفي الجيل Z في بداية حياتهم المهنية. تشكل هذه الظاهرة تحديات خطيرة وقد تؤثر سلبًا على إنتاجية المنظمة وأدائها وربحيتها. يهدف هذا البحث إلى تقييم تأثير التوجيه والتدريب على الاستقالة الصامتة بين المتدربين الخريجين. كما يسعى هذا البحث إلى تقييم ما إذا كان الاشتراك في العمل يتوسط هذه العلاقة وما إذا كانت عدم الأمان الوظيفي يعدل العلاقة المتوسطة بين التوجيه والتدريب والاستقالة الصامتة عبر الاشتراك في العمل. تم استخدام تقنيتي العينة الغرضية والعينة المتزايدة لتجنيد المشاركين. تم جمع البيانات من 264 متدربًا خريجًا يعملون في برامج تدريبية محددة المدة في منظمات جنوب إفريقيا. تم تحليل البيانات باستخدام ماكرو SPSS PROCESS ورسوم SPSS Amos 30. أظهرت النتائج أن التوجيه والتدريب كان لهما علاقة سلبية ومعنوية مع سلوكيات الاستقالة الصامتة بين المتدربين الخريجين، وكانت هذه العلاقة السلبية ذات وساطة جزئية من خلال الاشتراك في العمل. علاوة على ذلك، كان عدم الأمان الوظيفي يعدل التأثير الوسيط للتوجيه والتدريب على سلوكيات الاستقالة الصامتة عبر الاشتراك في العمل. يعزز هذا البحث فهمنا لكيفية تمكن المنظمات من التخفيف من الاستقالة الصامتة بين المتدربين الخريجين من خلال دمج نظرية التبادل الاجتماعي ونموذج متطلبات العمل–الموارد (JD-R). المترتب العملي للمنظمات هو تمكين Managers الخط الأول من المهارات التقنية والمهنية والشخصية لتوجيه وتدريب موظفي الجيل Z في بداية حياتهم المهنية. سيؤدي توجيه وتدريب Managers الخط الأول إلى زيادة اشتراك موظفي الجيل Z في بداية حياتهم المهنية وتقليل الاستقالة الصامتة، التي يُشار إلى أنها في تصاعد بين هذا الجيل.
درس Siwela وآخرون (الخميس) هذا السؤال.