Key points are not available for this paper at this time.
الهدف: علم النفس المرضي المعاصر، نتيجةً لموقف إبستيمولوجي تهيمن عليه السلوكيات، يقلل من أهمية شذوذ ذاتية المريض. قد تكون هذه الإغفالات لها عواقب ضارة على الأبحاث المتعلقة بأسباب و حدود حالات طيف الفصام. الغرض من هذه الدراسة هو استكشاف تكرار الشذوذ النوعي، غير الذهاني بعد، في التجربة الذاتية لدى المرضى الذين يعانون من الفصام المتبقي والاضطراب الثنائي القطب الذهاني في حالة شفاء. الطريقة: تم فحص المرضى بواسطة النسخة الدنماركية من مقياس بون لتقييم الأعراض الأساسية (BSABS). تم تكثيف شذوذ التجربة إلى مقاييس عقلانية ذات موثوقية داخلية جيدة. النتائج: تم ربط تشخيص الفصام بارتفاع الدرجات في المقاييس التي تقيس الحيرة (فقدان المعنى المباشر)، واضطرابات الإدراك، واضطرابات الوعي الذاتي، وبشكل هامشي، اضطرابات الإدراك. الاستنتاج: تشير هذه النتائج، بالتواكب مع تلك الناتجة من دراسات أخرى تحمل منهجيات مشابهة، إلى أن بعض شذوذات التجربة الذاتية تتجمع بشكل ملحوظ في الفصام. تبدو هذه الشذوذات التجريبية ذات صلة للتشخيص التفريقي المبكر وبالتالي قد تكون مفيدة في اكتشاف مرض طيف الفصام قبل بدايته.
بارناس وآخرون (الخميس)، درسوا هذا السؤال.