Key points are not available for this paper at this time.
الملخص يهدف الذوبان باستخدام منشط البلازمينوجين النسيجي المعاد تشكيله في السكتة الدماغية الإقفارية الحادة إلى استعادة تدفق الدم المتعطل ومنع المزيد من الضرر العصبي. على الرغم من الفعالية السريرية المثبتة لهذه المعالجة، إلا أن القليل معروف عن التأثيرات القصيرة المدى للذوبان الجهازي على الاتصال الهيكلي في الدماغ. في هذا التحليل الثانوي لتجربة WAKE-UP، استخدمنا مقاييس مستمدة من التصوير بالرنين المغناطيسي لحجم السكتة وأقدرنا تعطيل الشبكة الهيكلية لتأكيد أن الذوبان مرتبط ليس فقط بنمو أقل للسكتة، ولكن أيضًا بانخفاض فقدان الاتصال على نطاق واسع بين مناطق المادة الرمادية بعد السكتة. في تحليل الوساطة السببية، وفَقت نمو السكتة بنسبة غير دالة قدرها 8.3% (CI 95% −8.0، 32.6%) من التأثير السريري للذوبان على النتيجة الوظيفية. ومع ذلك، كانت النسبة المتوسطة بشكل مشترك من خلال نمو السكتة وتغير الاتصال الهيكلي، خاصة في منطقة الحدود حول قلب السكتة، مرتفعة تصل إلى 33.4% (CI 95% 8.8، 77.4%). لذلك، فإن الحفاظ على الاتصال الهيكلي هو محدد مهم لنجاح العلاج والنتيجة الوظيفية الإيجابية بالإضافة إلى حجم الآفة. قد يكون، في المستقبل، بمثابة نهاية تصويرية في التجارب السريرية أو كهدف للتدخلات العلاجية.
درس شليم وآخرون (Mon،) هذا السؤال.