Key points are not available for this paper at this time.
تلوث الأسطح الخلفية للمركبات هو قضية مهمة للعملاء. بالإضافة إلى كونه غير جذاب، يمكن أن يؤثر سلبًا على أداء أنظمة الكاميرات الخلفية والإضاءة، ويدفع إلى تآكل الشاشات الخلفية والمساحات، وينقل الأوساخ للعملاء الذين يقومون بنقل البضائع من خلال باب الخلف. تدابير مضادة، مثل غسيل الكاميرا الخلفية أو النشر الآلي تضيف نفقات وتعقيدًا للشركات المصنعة للمعدات الأصلية. يقدم هذا البحث نموذج تلوث السطح الخلفي لمركبة SUV مفصلة بالكامل استنادًا إلى استخدام محاكاة ديناميكية هوائية دقيقة زمنياً تم تحقيقها من خلال استخدام حل تقني تجاري بطريقة لاتيست-بولتزمان، بالاشتراك مع تتبع الجسيمات اللاغرانجية لمحاكاة نقل القطرات وديناميكا سطح الماء عبر نموذج الفيلم الرقيق. تم تضمين تفكك القطرات بسبب القص الهوائي، إلى جانب الرش والإزالة من سطح الفيلم. تم تضمين تأثير ارتباط الزخم ثنائي الاتجاه في مجموعة فرعية من المحاكاة. تم التحقق نوعياً من المحاكاة من حيث توزيع تلوث السطح مقابل تجارب نفق الرياح الكاملة (المناخية) باستخدام صبغة fluorescente بالأشعة فوق البنفسجية في الماء الذي تم إدخاله في بكرات الدينامومتر. تم فحص ثلاثة تكوينات مختلفة لمصادر التلوث: الإطارات الأمامية فقط، والإطارات الخلفية فقط، وكل العجلات الأربعة. تم ملاحظة أن المحاكاة تسترجع توزيع تلوث السطح الخلفي التجريبي، إلى جانب الاتجاه في الاختلافات بين هذه الحالات. لوحظ أن الإطارات الخلفية هي المصدر السائد، مع أن رذاذ العجلات الأمامية ودوران العجلات الأمامية توفر مساهمات نسبية صغيرة فقط. كما لوحظ أن ارتباط الزخم ثنائي الاتجاه يؤثر على توزيع تلوث السطح الخلفي.
قام غايلارد وآخرون (الثلاثاء) بدراسة هذا السؤال.
Synapse has enriched 5 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: