Key points are not available for this paper at this time.
الهدف: يتم دراسة العلاقة بين الفصام والعنف من منظور نفسي وصحة عامة. الطريقة: تم استعراض جميع الدراسات الوبائية التي تم نشرها منذ عام 1990. النتائج: على الرغم من اختلاف الطرق المنهجية المختارة، إلا أن الدراسات التي تمت مراجعتها تتفق على دعم الفرضية التي تفيد بوجود ارتباط معتدل ولكنه مهم بين الفصام (أو بشكل عام الاضطرابات النفسية) والعنف. ومع ذلك، بالمقارنة مع حجم المخاطر المرتبطة بسوء استخدام المواد واضطرابات الشخصية، فإن المخاطر المرتبطة بالفصام أو غيره من الاضطرابات النفسية الكبرى صغيرة. بالإضافة إلى ذلك، يبدو أن الخطر المرتفع للسلوك العنيف يقتصر على تكتلات معينة من الأعراض. تشير الأدلة المتاحة حتى الآن إلى أن نسبة الجرائم العنيفة التي يرتكبها أشخاص يعانون من اضطراب نفسي شديد صغيرة. لا توجد أدلة قاطعة على زيادة الأفعال العنيفة التي يرتكبها أشخاص مصابون بمرض عقلي شديد بشكل عام أو الأشخاص الذين يعانون من الفصام بشكل خاص خلال السنوات الأخيرة. يبدو أن الغرباء معرضون لخطر أقل من التعرض لهجوم عنيف من قبل شخص يعاني من اضطراب نفسي شديد مقارنة بشخص يتمتع بصحة عقلية جيدة. الخلاصة: بينما يعد تقييم المخاطر النسبية ذا أهمية كبيرة للباحثين النفسيين الذين يحاولون تحديد العوامل التي قد تزيد أو تقلل من خطر السلوك العنيف بين المرضى النفسيين، مما قد يوفر بعض الأدلة حول كيفية التدخل بشكل أفضل لتقليل المخاطر، فإن المخاطر المنسوبة تحظى بأهمية خاصة للجمهور لأنها تخبر عن خطر أن تصبح ضحية لعمل عنيف ارتكبه شخص يعاني من اضطراب نفسي.
درس معاذ وآخرون (يوم الجمعة) هذا السؤال.