Key points are not available for this paper at this time.
لقد تم اقتراح أن اضطراب طيف التوحد (ASD) يرتبط بصعوبات في إدراك الحالة الداخلية لجسم الفرد (أي ضعف الحس الداخلي)، مما يتسبب في العجز الاجتماعي والعاطفي الذي يُعد سمة تشخيصية لهذه الحالة. ومع ذلك، تشير الأبحاث إلى أن الألكسيثيميا (alexithymia) - التي تتميز بصعوبات في التعرف على المشاعر من الأحاسيس الجسدية الداخلية - ترتبط أيضاً بالحس الداخلي غير النمطي. وقد ثبت أن المعدلات المرتفعة للألكسيثيميا بين مجتمع التوحد تكمن وراء العديد من الاعتلالات الاجتماعية والعاطفية التي كان يُعتقد أنها من أعراض ASD، مما يثير احتمالية أن تكون صعوبات الحس الداخلي في ASD ناجمة أيضاً عن الألكسيثيميا المصاحبة. وتماشياً مع هذا الخط من البحث، فحصت الدراسة الحالية التأثير النسبي للألكسيثيميا والتوحد على دقة الحس الداخلي (IA). وعبر تجربتين، وُجد أن الألكسيثيميا، وليس التوحد، ارتبطت بالحس الداخلي غير النمطي. تشير النتائج إلى أنه لا ينبغي اعتبار اعتلالات الحس الداخلي سمة من سمات ASD، بل هي ناتجة بدلاً من ذلك عن الألكسيثيميا المصاحبة.
درس Shah et al. (Tue,) هذه المسألة.