Key points are not available for this paper at this time.
الهدف: كانت الدراسة تهدف إلى التحقيق في الأثر المحتمل للمرونة واضطراب العاطفة على المظاهر السريرية لاضطرابات ثنائي القطب (BDs) مع التركيز على الدور المحتمل لتغيرات إيقاع الساعة البيولوجية. الطريقة: تم تقييم عينة من 197 مريضًا داخليًا يعانون من ثنائي القطب من النوع الأول (BDI) أو الثاني (BDII) خلال نوبة اكتئابية شديدة باستخدام المقابلة السريرية الهيكلية لتشخيص حالات الصحة العقلية DSM-5 (SCID-5)، ومقياس بيك للاكتئاب-II (BDI-II)، ومقياس تصنيف الهوس لدى الشباب (YMRS)، ومقياس المرونة للبالغين (RSA)، ومقابلة تقييم إيقاع الساعة البيولوجية في الطب النفسي العصبي (BRIAN)، ومقياس صعوبات تنظيم العواطف (DERS) ومقياس أفكار الانتحار (SSI). تم مقارنة المشاركين الذين يعانون من اضطرابات في إيقاع الساعة البيولوجية وغيرهم كما تم قياسها بمقابلة تقييم إيقاع الساعة البيولوجية في الطب النفسي العصبي (BRIAN)، وتم حساب تحليلات الانحدار والتوسط. النتائج: أظهر المشاركون الذين يعانون من اضطرابات في إيقاع الساعة البيولوجية شدة أكبر من الأعراض الاكتئابية، زيادة في خطر الانتحار، انخفاض في المرونة والمزيد من الاضطرابات في تنظيم العواطف بما في ذلك الاندفاع واستراتيجيات التنظيم. كشف تحليل الانحدار اللوجستي أن اضطرابات إيقاع الساعة البيولوجية كانت مرتبطة بالأعراض الاكتئابية (O.R. 4.0)، خطر الانتحار (OR 2.51)، اضطراب العواطف (OR 2.28) وانخفاض المرونة (OR 2.72). في تحليلات الوساطة، أظهرت تغييرات إيقاع الساعة البيولوجية تأثيرًا غير مباشر على الأعراض الاكتئابية من خلال إضعاف المرونة (Z= 3.17، p=0.0014)/ تنظيم العواطف (Z= 4.36، p<0.001) وعلى خطر الانتحار من خلال التأثير على المرونة (Z= 2.00، p=0.045) وتفضيل الاندفاع (Z= 2.14، p=0.032). الاستنتاجات: قد تظهر النتائج الحالية أن تغييرات إيقاع الساعة البيولوجية يمكن أن تلعب دورًا رئيسيًا في مظاهر اضطراب ثنائي القطب، حيث ترتبط بتقديمات سريرية أكثر شدة من الأعراض الاكتئابية وخطر الانتحار وضعف المرونة وتنظيم العواطف. قد يؤدي معالجة تغييرات إيقاع الساعة البيولوجية إلى تعزيز المرونة وتنظيم العواطف وبالتالي تحسين أعراض المزاج وخطر الانتحار في اضطرابات ثنائي القطب.
درس بالاجيني وآخرون (الأربعاء) هذا السؤال.