Key points are not available for this paper at this time.
يعتقد الأطباء في اليونان القديمة أن أربعة أخلاط تجري داخل جسم الإنسان - الدم، البلغم، الصفراء السوداء، والمرارة - تحدد صحة الشخص ومزاجه وشخصيته. ولم يكن حتى القرن السابع عشر أن بدأ يظهر وجهة نظر أكثر تعقيدًا عن التشريح. ولكن بحلول ذلك الوقت، أصبحت نظرية الأخلاط متجذرة بعمق في اللغة والفكر الغربي، ولا تزال قائمة حتى اليوم بطرق مدهشة. من خلال ربط تاريخ الطب وعلم النفس والفلسفة، يستكشف كتاب "العواطف والمشاعر" استمرارية هذه السوائل المتغيرة وغير المرئية. سيتغير كيف ننظر إلى ذواتنا الجسدية والعقلية والعاطفية.
أجرى سات دراسة تناولت هذا السؤال.