Key points are not available for this paper at this time.
يوفر التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI) بيانات قيمة لفهم العقل البشري واضطرابات الدماغ، لكن حركة الرأس داخل الجهاز تؤدي إلى الانحيازات المنتظمة والزعزعة. على سبيل المثال، قد تكون الاختلافات في قياسات التصوير بالرنين المغناطيسي (مثل: قوة الشبكة، سلامة المادة البيضاء) بين مجموعات المرضى والضابطة نتيجة للاختلافات في حركة رأسهم. لتحديد ما إذا كانت حركة الرأس تمثل متغيراً مهماً في حد ذاتها، أو مجرد متغير مشوش، استكشفنا الاختلافات الفردية في السمات النفسية التي قد predispose بعض الأشخاص للتحرك أكثر من غيرهم أثناء فترة التصوير بالرنين المغناطيسي. في الدراستين الأوليين، أثبتنا في كل من الأطفال (N = 245) والبالغين (N = 581) أن حركة الرأس، المقدرة من التصوير الفعّال أثناء حالة الراحة والتصوير بالتنسور الانتشاري، كانت مرتبطة بشكل موثوق بدرجات الاندفاعية. علاوة على ذلك، كانت الفجوة في حركة الرأس بين الأطفال الذين يعانون من اضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط (ADHD) والأطفال ذوي التطور الطبيعي ترجع إلى حد كبير لاختلافات في الاندفاعية. أخيراً، في الدراسة الثالثة، أكدنا الملاحظة التي تشير إلى أن النهج الانحداري، الذي يهدف إلى التعامل مع قضايا الحركة عن طريق إزالة الحركة من التحليل الجماعي، سيقلل من تقدير التأثير المثير للاهتمام. تمثل النتائج الحالية معاً أدلة تجريبية تربط حركة الرأس داخل الجهاز بالسمات النفسية.
درس كونغ وزملاؤه (الجمعة) هذا السؤال.
Synapse has enriched 5 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: