Key points are not available for this paper at this time.
يُعتبر رصد الأمراض المنقولة بالقراد أمرًا حيويًا للوقاية والإدارة. قمنا بتحليل ٤١٨ قرادة تمت إزالتها من ٣٥٩ مريضًا خلال ٢٠١٤-٢٠٢١ في مرسيليا، فرنسا، للتعريف والبحث عن البكتيريا. باستخدام علم شكل الأجسام، والأساليب الجزيئية، أو مطياف الكتلة بالليزر المساعد بالامتصاص/ التشتيت، حددنا ١٩٧ (٤٧٪) من نوع إكزودس، ١٣٦ (٣٣٪) من نوع ديرماسينتور، ٦٧ (١٦٪) من نوع رهابيسيفالوس، ٨ (٢٪) من نوع هايالمّا، ٦ (١٪) من نوع أمبليومّا، ٢ (٠.٥٪) من نوع أرجاس، و٢ (٠.٥٪) من نوع هيموفيزاليس. كما اكتشفنا الحمض النووي البكتيري في ٢٤١ (٥٨٪) من القرادات. كانت مسببات الأمراض البكتيرية الأكثر شيوعًا هي ريكتسيا راؤولتي (١٧٪) و R. سلوفاكا (١٣٪) في قرادات ديرماسينتور، وبوريليا spp. (٩٪) في قرادات إكزودس، و R. ماسيلية (١٦٪) في قرادات رهابيسيفالوس. من بين المرضى الذين تعرضوا للعض، كان لدى ١٠٧ أعراض، وتم تشخيص الأمراض المنقولة بالقراد في ٢٦، بما في ذلك القشرة في فروة الرأس وتضخم الغدد اللمفاوية في الرقبة بعد عضة القرادة وداء البوريليات. يمكن أن تسهم سرعة التعرف على القرادات والبكتيريا باستخدام مجموعة من الأساليب بشكل كبير في التشخيص السريري والعلاج والمراقبة للأمراض المنقولة بالقراد.
قام جمبرث وآخرون (الأربعاء) بدراسة هذا السؤال.