Key points are not available for this paper at this time.
ركزت الكثير من أبحاث الهوية الاجتماعية على العرق والهوية العرقية، في حين تبقى الهوية الجندرية، لا سيما بين المراهقين السود، غير مدروسة بشكل كافٍ. استخدمت الدراسة الحالية بيانات استبيان من 183 شاباً مراهقاً أسود (بين 13-16 عاماً) للتحقيق في تطور العلاقة بين مركزية الهوية العرقية والجندرية والاعتبار الخاص، وكيف تؤثر هذه الهوية على التكيف بمرور الوقت. وُجد أن أبعاد الهوية العرقية والجندرية كانت مرتبطة ارتباطًا وثيقًا. زادت مستويات المركزية العرقية بمرور الوقت بينما انخفضت المركزية الجندرية والاعتبار الخاص بالعرق والجنس. بالإضافة إلى ذلك، ساهمت الهوية العرقية والجندرية بشكل فريد في تحقيق مستويات أعلى من الرفاه النفسي والتكيف الأكاديمي. تم مناقشة هذه النتائج في سياق نظريات الهوية القائمة ونظرية التداخلية.
درس روجرز وآخرون (الاثنين) هذا السؤال.
Synapse has enriched 5 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: