Key points are not available for this paper at this time.
تشير الأبحاث الحديثة إلى أن استخدام الهاتف المحمول يمكن أن يشتت انتباه السائقين عن تشغيل المركبة بشكل آمن. ومع ذلك، كانت تقديرات انتشار استخدام الهاتف المحمول أثناء القيادة محدودة بساعات النهار والطرق ذات السرعات المنخفضة. تصف هذه الورقة نتائج دراسة تهدف إلى تقدير معدلات استخدام الهاتف المحمول وغيرها من التشتتات من خلال فحص حوالي 40,000 صورة رقمية عالية الجودة للمركبات والسائقين على طريق نيو جيرسي السريع. تم التقاط الصور، التي تم جمعها في الأصل كجزء من دراسة منفصلة، خلال النهار وليلًا وفي مواقع مختلفة عبر امتداد الطريق السريع. تم توصيل مسدس رادار بالكاميرا لتسجيل سرعات المركبات عندما تمر. وقد وفر لنا ذلك سرعات كل مركبة تم تصويرها، مما سمح لنا بتحديد أعداد المركبات. قامت لجنة من ثلاثة مفكرين مدربين بفحص كل صورة وتسجيل وجود استخدام الهاتف المحمول من قبل السائقين أو أي سلوك مسبب للتشتت آخر. تم الحصول على معلومات ديموغرافية عن السائق خلال الفحوصات السابقة للصور لدراسة غير متعلقة. تم اعتبار التصنيف موثوقًا عندما اتفق اثنان من الثلاثة مفكرين. تم تقدير تقديرات السكان (وفترات الثقة) لاستخدام الهاتف المحمول والتشتتات الأخرى من خلال وزن الحالات بواسطة احتمال اختيار المركبة العكسي. تم استخدام الانحدار اللوجستي للتنبؤ باستخدام الهاتف المحمول استنادًا إلى العوامل الديموغرافية والوضعية. وأشارت النتائج إلى أن أكثر تشتت شائع كان استخدام الهاتف المحمول: 1.5% من السائقين على الطريق السريع كانوا يستخدمون الهواتف المحمولة مقارنة بمعدلات الاستخدام من 3 إلى 4% التي تم الإبلاغ عنها في مسوحات استخدام حماية الركاب الوطنية (NOPUS) التي أجريت خلال النهار على طرق ذات سرعات منخفضة. أشار مسح الطريق السريع إلى أن الهواتف المحمولة كانت تُستخدم أقل في عطلات نهاية الأسبوع وفي الليل، وعندما كان السائق يتجاوز حد السرعة أو كان لديه راكب في السيارة.
درس جونسون وآخرون (الإثنين) هذا السؤال.