Key points are not available for this paper at this time.
يمكن أن يؤثر الخلل الجنسي المرتبط بارتفاع ضغط الدم أو بالعلاج المضاد لارتفاع ضغط الدم على قدرة المرضى على الاستمرار في العلاج ويؤدي إلى تدهور جودة الحياة. لذا، من المهم أن يت familiarize الممارسون بأوجه الاختلاف الكبيرة في الآثار الجانبية الجنسية الناتجة عن العوامل المضادة لارتفاع ضغط الدم ومناقشة احتمال حدوث هذه الآثار الجانبية مع مرضاهم. في كثير من الحالات، قد يساعد تغيير نظام الأدوية الخاص بالمريض المرضى على التغلب على آثار جانبية جنسية محددة تم تجربتها مع علاجات معينة. يجب على الممارسين أن يأخذوا في اعتبارهم اختيار علاج مضاد لارتفاع ضغط الدم فعال للغاية في خفض ضغط الدم مع الحفاظ على جودة حياة المرضى. يبقى تأثير الأدوية على الوظيفة الجنسية موضع جدل. تشير بعض التجارب العمياء إلى وجود فرق ضئيل بين الدواء الوهمي وأدوية معينة، بينما تشير دراسات أخرى إلى أن الأدوية المضادة لارتفاع ضغط الدم تزيد من الخلل الجنسي، مما يؤثر على جودة الحياة. تشير الأدلة الحديثة إلى أن لوسارتان، وهو مضاد للأنجيوتنسين II، لا يرتبط عادة بتطور الخلل الجنسي وقد يؤثر فعلياً بشكل إيجابي على عدة مؤشرات لوظيفة الجنس (وظيفة الانتصاب، الرضا الجنسي، وتكرار النشاط الجنسي) بالإضافة إلى جودة الحياة المدركة. لذا، قد توفر مضادات الأنجيوتنسين II خياراً علاجياً لمنع أو تصحيح الخلل الجنسي لدى المرضى الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم. قد تكون التأثيرات الإيجابية لهذه العوامل على الوظيفة الجنسية مرتبطة، جزئياً، بقدرتها على حجب الأنجيوتنسين II، الذي تم التعرف عليه مؤخراً كوسيط مهم في الانقباض وربما الخلل الجنسي.
بحث فيراريو وآخرون (الجمعة) في هذا السؤال.