Key points are not available for this paper at this time.
تتناول هذه الورقة التحليلات التغيرات في حوكمة الجامعات نتيجة للطلبات المتزايدة من المجتمع وكذلك لpenetration القوية لأيديولوجية الإدارة إلى جميع أنواع المؤسسات. لهذا الغرض، تستخدم الورقة إطاراً نظرياً يركز على آليتين للحكم في الأنظمة الاجتماعية: التحكم في الدخول والتحكم في الأداء. تنتمي هذه إلى مجموعة أكبر من القوى التي تؤدي إلى التماثل، والتي يسميها مؤسسو المؤسسات الجدد (1) قسرية، (2) معيارية و (3) محاكاة. من خلال استخدام هذا الإطار النظري لتحليل تطوير الجامعات السويدية، يستنتج المؤلف أن حوكمتها قد شهدت تغيراً كبيراً. وكانت القوى القسرية التي كانت تمارس سابقاً من خلال ميزانيات مفصلة، تعمل في السنوات الأخيرة من خلال التمثيل في الهيئات القيادية ومن خلال اختيار قادة الجامعات. وقد حدث هذا من خلال تهميش القوى المعيارية. في نفس الوقت، كانت هناك قوى محاكية قوية تستند إلى أفكار الإدارة الحديثة.
قام لارس إنجوال (الخميس) بدراسة هذا السؤال.