Key points are not available for this paper at this time.
إن إطلاق برامج الدكتوراه المستقلة في عام 2007 في حرم جامعة ولاية كاليفورنيا (CSU) مهم من حيث حجم البرنامج الكبير وتوقيته في وسط الجدل الوطني بشأن برامج الدكتوراه. تتطلب هذه البرامج التطبيقية للممارسين أطروحة تقليدية تعتمد على بحث صارم يتناول مشكلات الممارسة. تستكشف هذه الدراسة الحالة النوعية كيف يسعى أعضاء هيئة التدريس بجامعة CSU ومديرو البرامج إلى تصور هدف وطبيعة الأطروحة التطبيقية والعوامل المهنية والمؤسسية التي تشكل وجهات نظرهم. من المهم توثيق معايير البرنامج في هذه المرحلة المبكرة الحاسمة لتوجيه التحسينات في هذه البرامج الجديدة وغيرها من برامج الدكتوراه والمساهمة في الجدل المستمر. كشفت المقابلات ومراجعة الوثائق عن أدلة مختلطة، حيث تؤكد بعض البرامج على الصرامة الأكاديمية المشابهة للدكتوراه بينما تدعو الأخرى إلى نهج أكثر صلة بالممارسين، مثل الملخصات المتعلقة بالأطروحات الموجهة نحو المعلمين في موقع البحث. اتفق المشاركون على أنهم "ما زلنا نتلمس طريقنا" بخصوص توقعات الأطروحة، وأن هناك حاجة إلى مزيد من المناقشة الزميلة. تميل التشريعات الحكومية ومتطلبات الاعتماد وتجربة أعضاء هيئة التدريس في الدكتوراه إلى تعزيز الوضع الراهن وت inhibit تطوير النهج التطبيقية. تشمل النتائج العملية تسهيل حوار أعضاء هيئة التدريس وبناء التوافق حول رؤى الأطروحة التطبيقية ضمن برامج الدكتوراه وفيما بينها.
درست سوزان أويرباخ (الثلاثاء) هذا السؤال.