Key points are not available for this paper at this time.
تمتلك الثقافات تصورات مختلفة حول الموت وتظهر سلوكيات لغوية مختلفة عند القيام بالطقوس الجنائزية. يقارن هذا المقال خطاب "أنغكاتينغ لايون" في المجتمع الجاوي مع النعي في المجتمع الأمريكي، مع التركيز على استخدام التعبيرات المتعلقة بالموت لكشف دورها البلاغي وأهميتها في التعبير عن تصور المجتمعين تجاه الموت. تم جمع البيانات من عشرة نصوص من خطاب "أنغكاتينغ لايون" تم تسجيلها من مراسم جنائزية فعلية وعشرة نصوص نعي تم تحميلها من الإنترنت. من الناحية المفاهيمية، يطبق هذا المقال فكرة كنكيل ودينيس (2003) حول البلاغة النعانية ونظرية لاكوف وجونسون (1980) حول الاستعارة المفهومية. توضح النتائج أن كلا المجتمعين يتصوران الموت على أنه "الموت هو رحلة" و"الموت هو راحة". يعتبر خطاب "أنغكاتينغ لايون" تلميحًا لقبول الموت بصدق، ويستخدم تعبيرات إيجابية أقل تعقيدًا كتقرير مختصر عن صفات المتوفى الجيدة، ويثير التعاطف والدعاء الصادق للمتوفى. في حين أن النعي هو وسيلة للحفاظ على التماسك بين الأموات والأحياء، ويستخدم تعبيرات إيجابية معقدة لخلق انطباع جيد عن الشخص المدحَج، وبالتالي، ينتقل بشكل أقوى إلى ذاكرة الأحياء. يُستنتج أن الجاويين منفتحون بشأن جثة الموتى، ويخلقون مثل هذه التلميحات مثل "المتوفى (المتوفاة)", "لايون/جنازة" و"سوارغيتو" لتمييز الأموات على أنهم 'آخرون' مما يشير إلى أنهم لم يعودوا جزءًا من المجتمع، ويتقبلون بسهولة الانفصال الدائم عن الأموات. على العكس من ذلك، يتردد الأمريكيون في ذكر جثة الموتى، وينكرون الانفصال عن الأموات، ويستخدمون علامة لفظية بالكاد موجودة "المرحوم" دلالة على الموت كحلقة أخرى من الحياة لا تؤثر أبدًا على علاقتهم بالمتوفى.
أريـس موندنار (الخميس) درس هذا السؤال.