Key points are not available for this paper at this time.
الغرض تعمل الجامعات كأنظمة معقدة، ورؤية الاستدامة في التعليم العالي هي الأفضل كخاصية ناشئة تنشأ من التفاعلات داخل المؤسسة وبين المؤسسة والسياقات البيئية والاجتماعية التي تعمل فيها. هناك حاجة لإطار عمل يحدد أولويات العمل المتعلق باستدامة الحرم الجامعي بشكل استراتيجي. يسعى هذا البحث إلى معالجة هذه القضايا. التصميم/الأسلوب أولاً، يتم تطوير نموذج مفاهيمي لفهم مؤسسات التعليم العالي كنظم. ثانياً، يُطبق إطار نقاط النفوذ على التجارب في جامعة فيرمونت لتقييم جهود استدامة الحرم الجامعي. أخيراً، تُستخدم أمثلة من العالم الحقيقي لتحليل وتحديد أولويات نقاط نفوذ استدامة الحرم الجامعي من أجل تعزيز التغيير التنظيمي. النتائج يحدد هذا النهج القائم على التفكير النظم نقاط النفوذ الرئيسية للإجراءات التي تهدف إلى تحسين الاستدامة في الحرم الجامعي. ويظهر أن إطار نقاط النفوذ مفيد في: تقييم إمكانيات البرامج أو الإجراءات الفردية لإحداث تغيير شامل في النظام؛ تنسيق البرامج الفردية في جهد استراتيجي لتحسين النظام؛ وإيجاد العلاقات بين الحرم الجامعي والسياقات الاجتماعية والبيئية المحيطة. يبدو أن تعزيز استدامة الحرم الجامعي يقوى من خلال طرق تفكير معينة وثقافة تنظيمية ملتزمة بالتحسينات المستمرة والتعلم من أساليب العمل المحسنة استناداً إلى الفوائد البيئية والاجتماعية، فضلاً عن الفوائد المؤسساتية. الأصالة/القيمة يجب على العاملين في استدامة الحرم الجامعي تطوير عملية تحديد أولويات لتقييم الأفكار التي يجب المضي قدمًا بها أولاً. يمكن أن يعزز التفكير النظم قدرتنا على إعادة تصميم الأنظمة الموجودة والتعامل معها بوعي، والسعي بشكل متعمد نحو التحسينات التنظيمية، والتخطيط وتنسيق برامج الاستدامة ذات الإمكانيات للتغييرات الكبيرة.
درس بوزنر وآخرون هذا السؤال.