تمثل الأفلاتوكسينات (AFs)، وهي منتجات ثانوية سامة تنتجها أنواع الأسبيرجيلوس، تهديدًا كبيرًا لسلامة الغذاء والصحة العامة بسبب آثارها الكبديّة السامة، المسرطنة، والمسببة للطفرات. مع زيادة مخاطر التلوث العالمي بفعل تغير المناخ والممارسات الزراعية، أصبحت تطوير استراتيجيات فعّالة لإزالة السموم أولوية قصوى. يوفر هذا الاستعراض نظرة شاملة وآلية على الأساليب الحالية لإزالة الأفلاتوكسين (AF)، مع التركيز على مسارين رئيسيين: استراتيجيات الامتصاص والتثبيط. تشمل آليات الامتصاص الاحتجاز الفيزيائي والكيميائي للأفلاتوكسينات بواسطة المواد غير العضوية، والمواد الماصة البيولوجية، والنانومركبات المصممة، مما يقلل من توافر السموم الحيوي. على الجانب الآخر، تستهدف استراتيجيات التثبيط نمو الفطريات، ومسارات تخليق السموم، أو تعزز التحلل الأنزيمي والميكروبي للأفلاتوكسينات، مما يقدم تحكمًا أكثر دقة واستدامة. نقوم بتحليل نقدي للآليات الكامنة، والمزايا، والقيود لكل نهج، بما في ذلك القضايا المتعلقة بالخصوصية، والاستقرار البيئي، والسلامة، والتفاعلات مع مصفوفات الطعام. يتم التركيز بشكل خاص على الآثار السمية لعمليات إزالة السموم، بما في ذلك تقليل المخاطر الصحية الناتجة عن الأفلاتوكسينات وسلامة منتجات التحلل. أخيرًا، يبرز هذا الاستعراض أهمية دمج استراتيجيات الامتصاص والتثبيط لتحقيق تأثيرات إزالة سموم وتطهير متآزرة. تتم مناقشة الآفاق المستقبلية للمواد متعددة الوظائف، وأنظمة السيطرة البيولوجية، وتقنيات المراقبة الذكية لتعزيز تطوير استراتيجيات فعالة وآمنة ومستدامة لتخفيف الأفلاتوكسين.
درس تانغ وزملاؤه (Mon) هذا السؤال.