Key points are not available for this paper at this time.
في هذه الورقة، نقدم رؤيتنا لفهم الأكاذيب ذات المخاطر العالية التي تحدث غالبًا في السياقات الجنائية. نؤكد على أهمية تجنب العواقب الشائعة لاكتشاف الخداع وتحدي الافتراضات السائدة بشأن الاستراتيجيات المستخدمة للإمساك بالكاذبين. تتناول المناقشة وعود وقيود كل من القنوات غير اللفظية/لغة الجسد، الوجه، اللغة اللفظية/اللغوية، والقنوات الفسيولوجية في اكتشاف الخداع. في ملاحظة غياب مؤشر واحد أو قناة سلوكية تكشف الخداع بشكل متسق، يُوصى باتخاذ نهج شامل مع الانتباه المتزامن لعدة قنوات في سلوك الهدف (يفضل أن تكون مُسجلة فيديو للمراجعة) والتغييرات من سلوك الخط الأساسي. من بين المؤشرات الأكثر صحة التي يجب أخذها في الاعتبار معًا: المُوضحّات، معدل وميض العين والتوقف، معدل الكلام، الأوصاف الغامضة، التفاصيل المتكررة، التضمين السياقي، إعادة إنتاج المحادثات، و'تسرب' المشاعر في الوجه. بينما ندعو للاعتماد على الأدلة التجريبية، نلاحظ أن الدراسات القليلة حول الخداع في المواقف ذات المخاطر العالية قد أُجريت حتى الآن. علاوة على ذلك، فإن بعض تجليات الكذب فريدة للغاية ويصعب معالجتها في البحث الكمي، مما يشير إلى الحاجة إلى مهارات مراقبة حادة وبصيرة نفسية. موضوع متكرر هو الحاجة إلى ابتكار أساليب جديدة لدراسة الأكاذيب ذات المخاطر العالية لتعزيز الصلاحية البيئية. في النهاية، سيوفر مثل هذا العمل أساسًا قويًا للتطبيق المسؤول لأبحاث الخداع في البيئات الجنائية والأمنية.
دراسة بورتر وآخرين (Mon,) لهذا السؤال.