Key points are not available for this paper at this time.
استنادًا إلى الردود المقدمة من مسح لقضاة المحاكم الحكومية (N = 400)، يتم تقديم دليل تجريبي يتعلق بآراء القضاة حول معايير دابيرت، وفائدتها كإرشادات لصنع القرار، ومستوى فهم القضاة المعاني العلمية لها، وكيف يمكنهم تطبيقها عند تقييم قبول الأدلة العلمية. تم استخدام طريقة عينة عشوائية متناسبة ومقسمة للحصول على عينة تمثيلية من قضاة المحاكم الحكومية. كانت الجزء الأول من المسح مقابلة هيكلية عبر الهاتف (معدل استجابة 71%) وفي الجزء الثاني، كان لدى المشاركين خيار استكمال المسح عبر الهاتف أو تلقي استبيان بالبريد (معدل استجابة 81%). تُظهر نتائج المسح أن القضاة يدعمون بشدة الدور "الحارس" كما عرّفه دابيرت، بغض النظر عن معيار القبول المتبع في ولايتهم. ومع ذلك، فإن العديد من القضاة الذين شملهم الاستطلاع كانوا يفتقرون إلى الأمية العلمية التي يبدو أنها ضرورية حسب دابيرت. واجه القضاة أكبر صعوبة في تحقيق القابلية للتكذيب ومعدل الخطأ، حيث أظهر 5% فقط من المشاركين فهمًا واضحًا للقابلية للتكذيب و4% فقط أظهروا فهمًا واضحًا لمعدل الخطأ. على الرغم من أنه لم يكن هناك توافق حول الأهمية النسبية للإرشادات، نسب القضاة وزنًا أكبر للقبول العام كمعيار لقبول الأدلة. على الرغم من أن معظم القضاة اتفقوا على أنه يمكن التمييز بين المعرفة "العلمية" و"التقنية أو المتخصصة"، فإن القدرة على تطبيق إرشادات دابيرت بدت أنها لا تؤثر كثيرًا على ما إذا كانت أنواع معينة من الأدلة العلمية قد تم تصنيفها على أنها "علم" أو "غير علم". علاوة على ذلك، يبدو أن "فلسفة القضاة في العلم" تعكس البلاغة، بدلاً من الجوهر، لدابيرت. يتم مناقشة تداعيات هذه النتائج على العلاقة المتطورة بين العلم والقانون والنقاشات المستمرة حول فري، دابيرت، جوينر، وكومهو.
قام جاتوفسكي وزملاؤه (الإثنين) بدراسة هذا السؤال.
Synapse has enriched 5 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: