Key points are not available for this paper at this time.
كشفت الأدلة من الأدب أن القيمة الثقافية التي تسود بين الأفراد في المجتمع تؤثر على مواقفهم ونواياهم وسلوكهم، بما في ذلك السلوكيات الموجهة نحو الأنشطة الريادية. وبالتالي، يمكن أن تُشكل المعرفة المتعمقة بالاتجاهات الثقافية المختلفة بين هؤلاء الأفراد بناءً على خصائصهم الديموغرافية أو الشخصية الأخرى أساسًا لفهم سلوكهم الريادي، بالإضافة إلى توفير وسيلة لتعزيز قيمة ثقافية مدفوعة بالريادة. درست هذه الدراسة تأثير الخصائص الديموغرافية: الجنس، الحالة الاجتماعية، الفئة العمرية على احتمالية إظهار طلاب الجامعات لقيم الثقافة الريادية. تم تسليط الضوء على ثلاث متنبئات ثقافية: ملاءمة الآراء، الاتساق المدرك، والفعالية المدركة كقيم ثقافية ريادية هامة يمكن استخدامها لتوقع نية/سلوك مائل نحو الريادة. علاوة على ذلك، تشير النتائج من 255 استبيانًا مغلقًا ومنظمًا تم اعتبارها صالحة للتحليل الإحصائي إلى أنه بينما لم يتم الكشف عن أي فرق ذو دلالة إحصائية في بناء الملاءمة، والاتساق، والفعالية وفقًا لمجموعة الجنس للمستجيبين، تم الكشف عن فرق ذو دلالة إحصائية وفقًا لحالتهم الاجتماعية، حيث أن الطلاب العزاب يميلون إلى إظهار تصور أعلى للملاءمة الريادية. بالإضافة إلى ذلك، تم الكشف عن أن الطلاب الذين تتراوح أعمارهم بين 26 و36 عامًا كانوا أعلى بكثير في هذه المتنبئات الثقافية الثلاث مقارنةً بنظرائهم الأصغر سناً الذين تتراوح أعمارهم بين 15-25 عامًا و37-47 عامًا و48 عامًا وما فوق. استنادًا إلى هذه النتائج، تم التوصية بضرورة بذل جهد لتوظيف استراتيجية تقسيم أثناء نشر المعلومات لتعزيز التغيير الثقافي الريادي، مما سيسمح بمزيد من التركيز على الأفراد الذين تم تسليط الضوء عليهم على أنهم ذوو تصور أقل للقيم الثقافية الريادية.
أدى والي أدكييا (الجمعة) درس هذا السؤال.