Key points are not available for this paper at this time.
الغرض: تم إجراء هذا التحليل لتوضيح العلاقة بين العمر الصغير عند التشخيص وخصائص الورم المرضية والتوقعات في المرضى الذين يعانون من سرطان الثدي في مراحله المبكرة. المرضى والطرق: قمنا بتحليل بيانات من 1398 مريضًا تم تشخيصهم بسرطان الثدي في المرحلة الأولى أو الثانية من قبل اللجنة الأمريكية المشتركة في السرطان وعولجوا باستخدام العلاج الحافظ على الثدي بين عامي 1968 و1985. كان 107 مرضى تقل أعمارهم عن 35 عامًا عند وقت التشخيص. كانت مدة المتابعة المتوسطة لـ 1032 من الناجين 99 شهرًا. النتائج: كان لدى المرضى الذين تقل أعمارهم عن 35 عامًا معدل تكرار عام أعلى بشكل ملحوظ (P = 0.002)، بالإضافة إلى مخاطر أكبر لتطوير نقائل بعيدة (P = 0.03)، مقارنةً بالمرضى الأكبر سنًا. أظهرت الأورام في المرضى الأصغر سنًا بشكل أكثر شيوعًا عوامل مرتبطة بتوقعات أسوأ (بما في ذلك التثلث اللوني 3، وغزو الأوعية الليمفاوية LVI، والخراب، وسلبية مستقبلات الإستروجين ER) مقارنةً بالمرضى الأكبر سنًا. في نموذج المخاطر النسبية الذي شمل المتغيرات السريرية والمتعلقة بالعلاج، فضلاً عن هذه الخصائص المرضية، بقي العمر الذي يقل عن 35 عامًا مؤشراً مهماً لوقت التكرار (الخطر النسبي RR، 1.70)، ووقت الفشل البعيد (RR، 1.60)، والوفيات العامة (RR، 1.50). الاستنتاج: مرضى سرطان الثدي الذين تقل أعمارهم عن 35 عامًا لديهم توقعات أسوأ من المرضى الأكبر سناً. هذه الفروق تفسر جزئيًا فقط من خلال تكرار أعلى للعوامل المرضية السلبية التي تُرى في المرضى الأصغر سناً.
Nixon et al. (Sun,) studied this question.