Key points are not available for this paper at this time.
الملخص يمثل العلاج بالخلايا التائية المعتمدة على مستقبلات المستضدات الكيميائية (CAR-T) تقدماً ثورياً في العلاج المناعي الخلوي التبني، حيث يظهر فعالية ملحوظة ضد الأورام الخبيثة الدموية. ومع ذلك، تواجه تطبيقاته السريرية تحديات كبيرة: عمليات إنتاج معقدة ومكلفة، نتائج علاجية محدودة للأورام الصلبة، وتفاعلات سلبية شديدة. تقدم الجزيئات النانوية (NPs)، بخصائصها الفيزيائية والكيميائية القابلة للتعديل، وقدرات التسليم الدقيقة، وتصميمها متعدد الوظائف، حلولاً مبتكرة خلال سير عمل علاج CAR-T. تمكن الجزيئات النانوية من إجراء هندسة وراثية أكثر كفاءة وأمانًا للخلايا التائية، وتعزز توطين خلايا CAR-T واختراقها للأورام الصلبة، وتعيد تشكيل البيئة الدقيقة المناعية المثبطة للأورام، وتتغلب على تباين المستضدات. علاوة على ذلك، تمكن الجزيئات النانوية من المراقبة في الوقت الحقيقي لنشاط خلايا CAR-T الزماني والمكاني داخل الجسم، مما يفتح آفاقًا جديدة لإدارة سلامة العلاج. تستكشف المراجعة أيضًا الإمكانيات التآزرية للذكاء الاصطناعي في تحسين تصميم الجزيئات النانوية، وتوقع الفعالية العلاجية، واستباق استجابات السمية، مما يضع الأساس لتطوير علاج CAR-T المعتمد على الجزيئات النانوية الشخصية بشكل أكبر. وأخيرًا، نناقش الوظائف المتعددة لاستراتيجيات الجزيئات النانوية في منصات خلايا المناعة الأخرى، مثل خلايا CAR-NK وخلايا CAR-macrophage.
قام وانغ وآخرون (سبت) بدراسة هذا السؤال.