Key points are not available for this paper at this time.
تتميز اضطرابات القلق والتوتر بوعي جسدي مشوه، وزيادة في إدراك التهديد، وضعف في تنظيم العواطف. تؤكد التقدمات الحديثة في علم الأعصاب المعرفي على الإحساس الداخلي، وهو إدراك وتفسير لحالات الجسم الداخلية، كآلية مركزية تربط بين الإشارات الفسيولوجية والعمليات العاطفية والمعرفية. تقوم هذه المراجعة بتلخيص الأدلة حول كيفية مساهمة دقة الإحساس الداخلي، والحساسية، والوعي الميتا-معرفي في تطوير وصيانة حالات القلق والتوتر. تشير نتائج التصوير العصبي والنفسية الفسيولوجية إلى وجود اضطرابات داخل الأنسولا والقشر الأمامي الملتوي كمرتبطة عصبية للإحساس الداخلي المتغير. تبرز المراجعة أيضاً أدوات التقييم الرئيسية، بما في ذلك مهمة اكتشاف نبضات القلب، والإمكانات المستحثة بالخفقان، والتقييم متعدد الأبعاد للوعي بالإحساس الداخلي، وتناقش استراتيجيات التدخل الناشئة مثل العلاج القائم على اليقظة، والتغذية الراجعة البيولوجية، والتعرض للإحساس الداخلي. يوفر تصور الإحساس الداخلي كعملية عبر تشخيصية إطاراً لتحسين كل من دقة التشخيص وتخصيص العلاجات في اضطرابات القلق والتوتر.
سليجماني وآخرون (موني،) درسوا هذا السؤال.