Key points are not available for this paper at this time.
الغرض: تشير الأبحاث السابقة إلى أن مرضى التهاب المثانة الخلالي يعانون من نوعية حياة أقل ومستويات أعلى من أعراض الاكتئاب. ومع ذلك، كانت معظم الدراسات حتى الآن محدودة بسبب نقص مقاييس معيارية لوصف تجربة العيش مع التهاب المثانة الخلالي. بالإضافة إلى ذلك، ووفقًا لمعرفتنا، لم تستخدم أي دراسة مقابلة منظمة لتقييم أعراض الاكتئاب. قمنا بدراسة مدى أعراض الاكتئاب وتأثير جودة الحياة في عينة من المرضى الإناث المصابين بالتهاب المثانة الخلالي مقارنةً بمجموعة ضابطة صحية. وتم فحص العلاقات بين شدة الأعراض التي يقيمها الأطباء، وجودة الحياة وأعراض الاكتئاب أيضًا. المواد والأساليب: في زيارة العيادة، أكملت 65 مريضة تم تشخيصهن سابقًا بالتهاب المثانة الخلالي و40 من الضوابط الصحية المتطابقة في العمر استبيانات حول أعراض الاكتئاب (مقياس بيك للاكتئاب) وجودة الحياة (الدراسة الطبية لنتائج الحياة 36-عنصر نموذج قصير)، ومقابلة منظمة حول أعراض الاكتئاب (مقياس هاملتون لتصنيف الاكتئاب) مع محاورين مدربين. النتائج: أفاد المرضى بتراجع جودة الحياة مقارنةً بالضوابط الصحية عبر مجالات متعددة، بما في ذلك الوظيفة البدنية، والقدرة على العمل في الدور الطبيعي، والحيوية. كما كان لديهم أعراض اكتئاب أكثر شدة على مقاييس الاكتئاب. في المرضى، كانت شدة التهاب المثانة الخلالي المرتفعة مرتبطة بتدهور أكبر في الوظيفة البدنية والاجتماعية، والصحة النفسية، ولكن ليس في مجالات جودة الحياة الأخرى أو أعراض الاكتئاب. الاستنتاجات: يرتبط تشخيص التهاب المثانة الخلالي بوظائف أقل في مجالات الحياة المختلفة. تزداد التدهورات مع شدة المرض.
درس روثروك وآخرون (مون) هذا السؤال.
Synapse has enriched 5 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: