Key points are not available for this paper at this time.
وضعت حكومة آتشي الشريعة موضع التنفيذ بعد الحصول على إذن من الحكومة الإندونيسية لتطبيق القانون الإسلامي. استفادت حكومة آتشي من هذه الفرصة لإدخال القانون الإسلامي في الإطار القانوني للدولة بشكل رسمي. تتناول هذه المقالة تطور الشريعة وكيفية استخدامها اليوم. في هذا البحث، تم استخدام معلومات إضافية في شكل معلومات إلكترونية، وقوانين، ومواقع حكومية مرتبطة مباشرة بالموضوعات التي تغطيها هذه الورقة كمصادر بيانات للتعرف على المزيد حول الشريعة في آتشي. تتضمن هذه الدراسة دراسات تجريبية متنوعة أجراها باحثون سابقون على شكل أوراق، وكتب، ومواد هامة أخرى لتعزيز البيانات والتحليل. كشفت نتائج هذه الدراسة أنه على مدى أكثر من 20 عامًا، خلق تطبيق الشريعة ثقافة خاضعة للقانون الإسلامي، حيث واصلت الجالية المسلمة في آتشي تلقي التعليم للتمسك بالشريعة من خلال استخدام مصطلحات من "شرفة مكة". كما تساعد المجتمعات غير المسلمة آتشي في إنشاء قانون الشريعة. بالإضافة إلى كونها مستندة على المعرفة الشخصية، يتم تعزيز الالتزام بالشريعة أيضًا من خلال العقوبات القانونية المفروضة على الانتهاكات في مجالات العقيدة واللباس والدين.
درس يوسماليندا وآخرون (الخميس) هذا السؤال.