Key points are not available for this paper at this time.
في إجراءات التدقيق التحليلية، أظهرت الأبحاث أن المدققين يواجهون صعوبة في اقتراح تفسيرات محتملة للاختلافات في البيانات المالية (Bedard وBiggs 1991a). مصدر من هذه الصعوبة هو أن المدققين قد يمثلون مشاكل الإجراءات التحليلية بشكل غير صحيح؛ أي أن الصورة الذهنية لديهم عن المشكلة لا تحتوي على السبب الكامن وراء الاختلافات. لأن تغيير التمثيلات الأولية للمشاكل أمر صعب، تتأثر عمليات اتخاذ قرار المدققين. الغرض من هذه الدراسة هو التحقيق في كيفية أن تؤدي تغيرات تمثيل المشكلة إلى فهم أفضل من المدققين للتفسيرات المحتملة للاختلافات، وبالتالي تحسين عمليات اتخاذ قرار المدققين في الإجراءات التحليلية. لتحقيق هذا الغرض، تم استخدام بيانات بروتوكولات كلامية من Bedard وBiggs (1991a) لتطوير سلسلة من تمثيلات المشكلة والمحفزات لمهمة الإجراءات التحليلية المستخدمة في تلك الدراسة. تم تقديم المحفزات لتنشيط الهياكل المعرفية ذات الصلة في الذاكرة وتشجيع التغيرات المتتالية نحو التمثيل الصحيح. تم جمع بروتوكولات كلامية من 12 مدققاً كبيراً لديهم من ثلاث إلى خمس سنوات من الخبرة لتوفير دليل على تغيرات تمثيل المشكلة وعمليات اتخاذ القرار. تشير النتائج إلى أن: (1) جميع الموضوعات صاغت في البداية تمثيلاً غير منتج للمشكلة؛ (2) انتقل موضوع واحد فقط إلى تمثيل منتج للمشكلة وحل الحالة بدون محفزات؛ و(3) حتى مع المحفزات لم يكن بإمكان موضوعين حل الحالة. تشير هذه النتائج إلى أن الانتقال إلى تمثيل منتج للمشكلة كان حاسماً في تحقيق عمليات اتخاذ قرار فعالة وتحديد الخطأ المتأصل في هذه المهمة التحليلية. كان المدققون الذين طوروا فهماً شاملاً للعلاقات المالية في الحالة قبل اقتراح حلول محتملة أكثر قدرة على تغيير تمثيلات المشكلة وحل الحالة. بالإضافة إلى ذلك، أدت عمليتين مرتبطتين بتفسير ورث عن إدارة العميل، "دوران العجلات" وتوليد الفرضيات المقتطعة، إلى تثبيط تغيرات تمثيل المشكلة.
د studied هذا السؤال.