تُعتبر الهندسة المائية وسيلة هامة للتحكم في موارد المياه، والحماية من الكوارث الفيضانية، وضمان سلامة إمدادات المياه، وتعزيز التنمية الاجتماعية والاقتصادية. وقد تم تطبيقها بشكل واسع على مستوى العالم. ومع ذلك، فإن لها تأثيرات عميقة ومعقدة على النظام البيئي للحوض. يقدم هذا المقال مراجعة منهجية لتأثيرات الهندسة المائية على عناصر إيكولوجية رئيسية مثل الظروف الهيدرولوجية، وجودة المياه، والتنوع البيولوجي، وترابط الأنهار والبحيرات، والمناخ الإقليمي. كما تم بناء إطار تقييم شامل يعتمد على نموذج "الضغط - الحالة - الاستجابة" (PSR). على هذا الأساس، تم اقتراح مسارات تحسين تركز على الأولوية البيئية، والحكم النظامي، والمراقبة الذكية، بهدف تقديم الدعم النظري والإرشادات العملية لتحقيق التنمية المتزامنة بين الهندسة المائية والنظام البيئي للحوض.
دراسة قام بها 韩绍华 وآخرون.