Key points are not available for this paper at this time.
توجد استخدام واسع لتكنولوجيا الإنترنت في الوقت الحاضر، مما جعل الجامعات تستثمر في التعلم المحمول لتعزيز مكانتها في ظل المنافسة الكبيرة وأيضًا لتحسين تجربة وكفاءة تعلم الطلاب. مع ذلك، فإن منصات التعلم المحمول لن تكون ناجحة إلا عندما يظهر الطلاب قبولهم واعتمادهم على هذه التكنولوجيا. تشير مراجعتنا للأدبيات إلى أن عددًا قليلاً جدًا من الدراسات تمت لتظهر كيف يقبل الطلاب الجامعيون ويستخدمون منصات التعلم المحمول. بالإضافة إلى ذلك، يُؤكد أن نماذج سلوك قبول التكنولوجيا لا تُطبق بالتساوي في مختلف الثقافات. الهدف من هذه الدراسة هو تطوير امتداد لنموذج قبول التكنولوجيا (TAM) من خلال إضافة أربعة عناصر أخرى: وهي، جودة المحتوى، جودة الخدمة، جودة المعلومات وجودة النظام. يُقترح ذلك لجعلها أكثر ارتباطًا بالدول النامية، مثل دولة الإمارات العربية المتحدة. تم إجراء مسح عبر الإنترنت للحصول على البيانات. شارك في هذا المسح 221 طالبًا من دولة الإمارات. تم استخدام نمذجة المعادلات الهيكلية لتحديد واختبار نموذج القياس والنموذج الهيكلي. تم إجراء تحليل البيانات، والذي أظهر أن عشرة من أصل 12 فرضية مدعومة. هذا يُظهر أن هناك دعمًا لتطبيق نموذج TAM الموسع في الإمارات. تشير هذه النتائج إلى أنه ينبغي اعتبار منصات التعلم المحمول من قبل صانعي السياسات ومطوري التعليم، كونها ليست مجرد حل تكنولوجي ولكن أيضًا منصة تعليمية جديدة، خاصة للطلاب في التعلم عن بُعد.
درس آلشريدة وآخرون (الجمعة) هذا السؤال.
Synapse has enriched 5 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: