Key points are not available for this paper at this time.
الأهداف: استكشف هذه الدراسة دور مختلف الحالات المزمنة في تفسير التحسينات الأخيرة في القدرة على العمل بين كبار السن من الأمريكيين. الأساليب: استخدمنا الملحقات حول الشيخوخة لاستطلاعات الصحة الوطنية لعامي 1984 و1994 لفحص التغيرات بين الأمريكيين الذين تزيد أعمارهم عن 70 عامًا في التقارير عن الحالات المزمنة والقيود الوظيفية. قمنا بتفكيك التغيرات في القدرة على العمل إلى مكونات ذات صلة بالحالات، مع التحكم في التغيرات السكانية. النتائج: انخفضت نسبة الأمريكيين المسنين الذين يعانون من قيود في الجزء العلوي والسفلي من الجسم من 5.1٪ و34.2٪، على التوالي، في عام 1984 إلى 4.3٪ و28.5٪ في عام 1995، وانخفض المتوسط العام لقيود الجزء السفلي من الجسم. خلال نفس الفترة، زادت التقارير عن 8 من أصل 9 حالات مزمنة، لكن العديد من هذه الحالات كانت لها تأثيرات أقل إعاقة على القدرة على العمل. إن الحد من تأثيرات الإعاقة لمختلف الحالات المزمنة - لا سيما التهاب المفاصل - مهم في تفسير التراجع في القيود التي يعاني منها كبار السن من الأمريكيين. الاستنتاجات: قد تكون التشخيص المبكر وتحسين العلاج وإدارة الحالات المزمنة، بدلاً من الوقاية، عوامل مساهمة مهمة في التحسينات في قدرة الجزء العلوي والسفلي من الجسم بين كبار السن من الأمريكيين.
أكد فريدمان وآخرون (الأربعاء) على دراسة هذا السؤال.